مكي بن حموش
317
الهداية إلى بلوغ النهاية
محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » . وقال قتادة : " بما منّ اللّه عليكم في التوراة من ذكر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » فيحتجون عليكم بذلك " « 3 » . وروي أن النبي [ عليه السّلام قال لهم : يا إخوة القردة « 4 » ] والخنازير ، فقالوا : من أخبر بهذا محمّدا « 5 » ؟ ما « 6 » جرى هذا إلّا منكم . أفتحدّثونهم بما فتح اللّه عليكم ؟ " « 7 » . وقال السدي : " كان ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا ، وكانوا يحدثون المؤمنين بما مر على أسلافهم من العذاب ، فقال بعضهم لبعض : أتحدثونهم بما فتح اللّه عليكم من العذاب ليحاجوكم به . أي : يقولون لكم : نحن أحب إلى اللّه منكم وأكرم منكم ؟ " « 8 » . وعن ابن « 9 » زيد قال : " كانوا إذا قيل لهم : أتعلمون أن في التوراة كذا وكذا ؟ قالوا : نعم . فيقول لهم رؤساؤهم : لا تخبروهم بالذي أنزل عليكم ، فيحاجوكم به عند
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 2512 ، والمحرر الوجيز 2681 . ( 2 ) قوله : " وقال قتادة . . محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ع 3 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 2512 ، والمحرر الوجيز 2681 . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم قال لهم يا أخوة القرود . ( 5 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، 3 : لمحمد . ( 6 ) في ق : لا . وهو تحريف . ( 7 ) انظر : جامع البيان 2522 - 253 ، وتفسير ابن كثير 1151 - 116 ، والدر المنثور 1991 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 2522 - 253 ، وتفسير ابن كثير 1151 - 116 ، والدر المنثور 1991 . ( 9 ) في ق : أبي . وهو تحريف .